الدكتور السلطاني يستقبل وفد حكومة أقليم كردستان

0
921

أستقبل معالي رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني اليوم ،الثلاثاء ،وفد حكومة أقليم كردستان العراق من وزارة الشهداء والمؤنفلين يترأسه مدير عام دائرة الخدمات في الوزارة السيد احمد مام رسول ومدير العلاقات والإعلام السيد فؤاد عثمان طه ومدير الشؤون القانونية محسن حسن حمه، وحضر اللقاء مفتش عام المؤسسة الأستاذ قيصر الهاشمي ومدير عام الدائرة القانونية الأستاذ علي النوري .

وقد رحب رئيس المؤسسة بالوفد الضيف,مؤكدا لهم إن شعب كردستان العراق صافٍ وغير معقد ومحب للجميع، مبينا إن معاناة شعب كردستان هي نفسها معاناة أخوته في الجنوب والأهوار أبان العهد المباد وهم يعيشون ضمن مشتركات واحدة، مستذكرا لهم فترة النضال التي عاشها هناك مع أخوته المجاهدين وتعرضه إلى أصابات في المعارك التي خاضوها ضد الطغمة الحاكمة آنذاك.

وأوضح رئيس الوفد السيد احمد مام رسول إن قدومهم إلى المؤسسة واللقاء بالدكتور السلطاني جاء بإيعاز من حكومة الأقليم ، حاملين رسالة يؤكدون فيها وحدة العراق والدستور ووحدة الصف العراقي، موضحا ضرورة تعويض المتضررين من سياسات النظام السابق والالتفاف حول المؤسسة الأم (مؤسسة السجناء السياسيين).

مبينا إيجاد أطار عمل مشترك موحد قانوني لجميع السجناء السياسيين في العراق كافة، مؤكدا لرئيس المؤسسة أنه تم تقديم طلبات بخصوص هذا الشأن إلى الجهات التنفيذية والبرلمانية، فضلا عن الجهات الحكومية المرتبطة بهذا الشأن.

من جانبه أكد الدكتور السلطاني للوفد الضيف، إن التبعيض في حصة السجناء السياسيين تتحمله حكومة الأقليم، مشيرا الى أن الحل يكمن في التوافق الحكومي بين حكومة الإقليم وحكومة المركز والتنسيق بين برلمان الإقليم والبرلمان الاتحادي لكي تتطابق الرؤى بالكامل، لافتا إلى ضرورة توحيد الشعب العراقي من المنطلق الديني أو الوطني وهذا بدوره يعتبر قوة للجميع وليس من مصلحة الإقليم ان ينفصل.

وبين رئيس المؤسسة، إن النفس القومي طارئ وليس رغبة ذاتية وهذا حصل نتيجة لظروف وسياسات لو أزيلت لشعر الجميع بالوحدة والتكافل.

مؤكدا للوفد الضيف إن المؤسسة حريصة جدا على ان ينال جميع السجناء السياسيين في العراق حقوقهم وإن يكونوا ضمن أطار المؤسسة.

وفي ختام اللقاء شكر الوفد الضيف رئيس المؤسسة على حسن الاستقبال ،مؤكد على دوام الاتصال والتنسيق لضمان حقوق سجناء إقليم كردستان أسوة بباقي محافظات العراق.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here