الدكتور السلطاني يحضر مجلس عزاء السجين السياسي الراحل عريان السيد خلف

0
780

قام وفد مؤسسة السجناء السياسيين اليوم, الجمعة, برئاسة الدكتور حسين السلطاني ومسؤول قسم العلاقات والاعلام ماجد رهك بحضور مجلس عزاء السجين السياسي الشاعر عريان السيد خلف الذي وافاه الاجل في العاصمة بغداد اثر وعكة صحية

وقال الدكتور السلطاني، حضورنا ووفد المؤسسة مجلس العزاء جاء تقديراً واحتراماً للمقام الذي كان يشغله هذا الشاعر الكبير الذي وثق حقبة مهمة جداً استطاع بها ان يكون معبراً حقيقياً عن معاناة الشعب في زمن النظام العفلقي وحتى بعد 2003.

وقدم السلطاني تعازيه الشخصية الحارة وتعازي المؤسسة لاسرة الفقيد الغالي اذ كان المرحوم مثالا رائعا للسجين في اخلاقهِ العالية.

من جانبها شكرت أسرة الفقيد الدكتور السلطاني ووفد المؤسسة لزيارتهم الكريمة وتعازيهم الصادقة.

عريان السيد خلف في سطور

عريان السيد خلف ( 1940-5 ديسمبر 2018) شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف، بدأ نشر قصائده مطلع الستينيات من القرن العشرين.

عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها. حاصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن. حاصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما أنه عضو في جمعية الشعراء الشعبيين العراقيين.

استطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبان أحداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في وسط وجنوب العراق وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين.

كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد .

شكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان آخرها قصيدة ما ترتاح التي يشير البعض أنّها جاءت ردًّا علىقصيدة الأخير المعنونة “ما مرتاح”، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط بين القصيدتين.

يعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي.

أعلن عن وفاته في يوم 5 كانون الأول 2018 في مدينة الطب في بغداد اثر نزيف في الدماغ.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here