بمناسبة ذكرى الخلاص من الطاغية:المؤسسة تقيم معرضاً مركزياً في مجلس النواب

0
1030

تحت شعار اعدام البعث انتصار للعراق الجديد اقامت مؤسسة السجناء السياسيين اليوم ،الاثنين، معرضها الفني السنوي المشترك مع مؤسسة الشهداء  ولجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين النيابية على قاعة مجلس النواب  .

وافتتح المعرض من قبل السيد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي والنائب الاول لرئيس المجلس والسيدات والسادة اعضاء لجنة الشهداء والسجناء السياسيين ، وشهد المعرض وقفة استذكار لتضحيات الشهداء وماقدموه من بطولات خالدة حضرها رؤساء الكتل النيابية ، تضمنت كلمات لكل من السيد رئيس المجلس بالاضافة الى كلمة للنائب الاول لرئيس المجلس حسن الكعبي ورئيس كتلة بدر النيابية وكلمة لرئيس السن للجنة الشهداء النائب الدكتور خلف عبد الصمد .

وبين النائب الاول لرئيس مجلس النواب الاستاذ حسن الكعبي ، ان النظام السياسي الديمقراطي الحالي ما كان ليكون لولا تضحيات الشهداء الابرار الذين فضلوا اعتلاء اعواد المشانق على العيش بمذلة واستكانة وصبر وعطاء اخوانهم السجناء السياسيين االذين منحوا زهرات شبابهم قربانا للحرية التي ننعم بها اليوم، مؤكدا على ضرورة الالتزام بتطبيق قوانين مؤسستي الشهداء والسجناء السياسيين.

من جانبه قال الدكتور خلف عبدالصمد ، ان تلك التضحيات يجب أن تعوض ماديا ومعنويا وان تقف جميع الجهات الحكومية والتشريعية مع مؤسستي الشهداء والسجناء السياسيين من اجل استحصال الحقوق المادية والمعنوية،فيما ثمن جهود مؤسستي السجناء والشهداء في اقامتهم لهذا المعرض الذي يعرض التضحيات الجسام التي بذلت من اجل الارض والعرض.

وقال مسؤول قسم العلاقات والاعلام في المؤسسة ماجد حسين رهك ، ان المؤسسة تقيم هذا المعرض سنويا لاطلاع الاجيال الجديدة على مدى سوء الانظمة الدكتاتورية وممارساتها الاجرامية ضد الانسانية كما يهدف الى اشاعة روح التسامح وقبول الآخر من خلال نفي ثقافة الراي الواحد والفكر الواحد والحزب الواحد.

ضم المعرض مطبوعات ومؤلفات ووثائق ولوحات وصور وادوات ومعدات كانت تستخدم في التعذيب من داخل السجون بالاضافة الى رسوم بيانية توضح المناطق للمقابر الجماعية والعتبات المقدسة في النجف وكربلاء والموصل والكنائس المدمرة والمقامات الخاصة بالانبياء جراء ارهاب داعش.

واختتم المعرض بتوقيعات وُثقت بقلم هيئة رئاسة مجلس النواب ورئيسا كل من لجنة ومؤسسة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here