الدكتور السلطاني يحضر الاحتفالية التي اقامتها مؤسسة الشهداء بمناسبة ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر

0
735

قدم رئيس مؤسسة السجناء السياسيين التعازي للشعب العراقي والامة الاسلامية بمناسبة ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى، مستذكرا دفاعه عن وحدة الشعب العراقي وتصديه للسلطة الغاشمة حتى نيله الشهادة.
جاء ذلك خلال حضورهِ الاحتفال الذي اقامته مؤسسة الشهداء ببغداد اليوم ،الاثنين، بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لشهادة فيلسوف العصر محمد باقر الصدر رضوان الله عليه وأخته العلوية بنت الهدى.
وقال الدكتور السلطاني ،إن كل من عاش وعاصر السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه) يستطيع أن يدرك بسهولة أن التضحية حالة متجذرة في أعماق روحه الزكية بعد أن روّى شجرة الإسلام بدمه الطاهر وسجل أبهى صور التضحية والفداء من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض، ومقارعة زمرة البعث الفاشية وعصابات الجريمة والقتل الجماعي في عراق المقدسات.
واضاف السلطاني، يقف الشعب العراقي اليوم في حضرة هذه الذكرى الأليمة مستذكرا الجريمة التي اقترفها طاغية العصر الديكتاتور صدام المقبور منتهكا حرمة العلم والعلماء وقدسية الفكر وكرامة الإنسان وحرية التعبير والاعتقاد من خلال إعدامه اية الله العظمى محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى متجاوزا كل الأعراف والقوانين وحقوق الشعوب في الحكم والسيادة والعدالة الاجتماعية.
من جانبها قالت رئيسة مؤسسة الشهداء ناجحة عبد الامير في كلمتها ،اننا اليوم نحتفل بالنصر على كل اشكال الظلم والاستبداد، نحتفل بالبطولة والإباء والشموخ والكبرياء، فروح السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره حاضرة معنا في كل عمل وسلوك ونهج نتبعه لنصرة الحق، كما كان هو ذاته يشعر بعظمة شعبه ، مما كان هاجسا مرعبا لنظام الحكم الصدامي الاجرامي الذي لم يجد القدرة على مواجهة فكر السيد الشهيد بفكر آخر مما جعله في حالة هستيرية من التخبط دفعته لاعتقاله هو واخته العلوية بنت الهدى التي هي الاخرى كانت رمزا للمجد والتضحية.
فيما قال ممثل رئيس الجمهورية عبدالكريم السامرائي ،نستذكر اليوم الذكرى 39 لاستشهاد المفكر الاسلامي المرجع محمد باقر الصدر قدس سره ونستذكر معه الشهداء الذين سقطوا ضحية الدكتاتور والظلم والارهاب، ولكي تبقى هذه الدماء تعطر أجواء المجد علينا ان نتجاوز الخلافات ونمنح اعظم الحقوق لأسرهم بايجاد فرص العمل لابنائهم ومصادر الرزق لذويهم.
ومن جانبه قال وزير الشهداء المؤنفلين في كردستان محمود حاجي ،ان السيد محمد الصدر ضحية من ضحايا النظام الدكتاتوري البعثي، فلو اعدنا النظر في سياسة الابادة الجماعية والقتل سنرى ان النظام كان يقتل ابناء الشعب العراقي من كرد وعرب بمختلف طوائفه.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here