في الغرب(إسلامٌ بلا مسلمين)..في الغرب(حقوق الانسان)

0
177

لكاتبها …

الغرب الكافر صنع الكمبيوتر, والطائرة بلا طيَّار,فماذا صنع المعممون؟

لا بُدَّ أنَّه قرعت سمعك رنَّةُ هذه المقالات, واخترق أذُنيك صدى هذه الأقوال.

لا تكلّمني عن القطة التي سقطتْ من أعلى الشجرة وجاءت فرقةٌ من الإسعاف لعلاجها, تضرب بذلك لي مثلاً للرفق بالحيوان.

ولن أُحاجَّك بالقنبلة الذرّيَة التي القتها الطائرة على هيروشيما فأبادتها بكاملِها أضربُ بهذا لك مثلاً في إبادة الإنسان.

فإنَّ ذلك من التاريخ, وقد يصدقُ التاريخُ وقد يكذب, ومع توفر الشواهد على صِدق مُدَّعاي ومع تضافر الدلائل على كذِب دعواك, ولكن لك عليَّ أنْ أُعطيك النُّصفة مني فأقول لك : كلتا الدعويين كاذبة.

ولكن دعنا اليوم نتكلم عن (إنسانيَّة) الغرب اليوم, (المسلمون بلا إسلام) ولن أذكر لكم كيف تجلَّت هذه الإنسانية في الحصار (الطّبي) المفروض على إيران؛لأني أعلم أنك تتحسَّسُ منها, وأن قطةٌ سقطت من شجرة أهمُّ عندك من ثمانين مليون انسانٍ بسكنون تلك البقعة من الأرض.

ولا أتحدَّثُ لك عن حصارهم الظالم الذي فرضوه على العراق فراح ضحيتُه عشراتُ الآلاف من الأطفال , لأنه من الماضي.

سأحدثُك يا صاحبي عن هولندا, وهي من أغنى بلاد العالم ثروة, وأنعشها اقتصاداً, وأرقاها تعليماً, كتب بعض العراقيين المُقيمين هناك: (في هولندا الان يسود فرح ٌكبيرٌ عند شريحةٍ واسعةٍ من الشباب والاطفال بأن كورونا سيخلصهم من كبار السن لتغدو فرصتهم بالحصول على منزل أسرع !

وكذلك كون كبار السن باتوا غير منتجين.
سألت إحداهن: لكن هؤلاء الذين تتمنون موتهم، هم الذين بنوا هذا البلد الرائع.
قالت لي: نعم، شكرا لهم، ادوا المهمة وعليهم ان ينصرفوا)!

وفي أسبانيا شاهدت مقطع فيديو مترجم لإمرأة مُسّنَّة تبكي لأنَّ الأطباء أخذوا جهاز التنفس من زوجها الشيخ المُسنّ, واعطوه لشاب يبلغ الرابعة والأربعين, ولكن , لأن النت ثقيلٌ عندي لا استطيع تحميل الفيديو , وقد رأيتُه في مجموعة خاصة.

أما هاهنا – في العراق الذي فيه إسلامٌ بلا مسلمين – فإنَّ سماحة (الرحمة) – دام ظلُّه,أصدر بياناً يطلب فيه من الناس والتجار وأصحاب المواكب أن يتراحموا فيما بينهم ويتكاتفوا للتخفيف عن العوائل الفقيرة.

ومن الطريف اختفاء مساعدات سعد البزاز الذي كان يشتري عربات التكتك في المظاهرات, واختفت معه (البنات) اللَّاتي كُنَّ يوزّعن الدولاارات على المتظاهرين, وبقيت المرجعية وأبناؤها, والعتباتُ وكوادرها, والمواكبُ وأصحابها, والشباب المؤمن وما بهم من غيرة هم من يُساعد الناسَ في محنتهم, وصحَّ فيهم قول القائل: أنهم المسلمون رسماً واسما, وفي الليلة الظلماءُ (يرتفعُ) البدرُ.

وبدرُنا …مرجعيتُنا التي تنير حوالك الظلمات في المحن والفتن.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here