زهير كاظم عبود … زرت بغداد، أول مرة في حياتي، في بداية الستينيّات. أرغمتني ظروف الحصول على ما تسمّى بشهادة الجنسية العراقية، التي تتطلبها أيّة معاملة حينها في العراق حتى تكتمل عراقيتي (وفق مفهوم الشهادة)، تجوّلت في شوارعها وساحاتها، بهرني جمالها وعماراتها وأشجارها وحدائقها ونظافتها، وزادني إعجاباً ذلك النصب المقوس بانسيابية جميلة، الرابض وسط أهم … تابع قراءة وداعاً رفعة الجادرجي
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه