مؤسسه السجناء السياسيين تشارك في مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة

0
249

 

بغداد : كاظم الكتبي …

شارك وفد من الدائرة الاقتصادية والاستثمار / قسم تمكين المرأة برئاسة السيدة سعدية عذيب هليل  اليوم ، الاحد ، في مؤتمر مناهضة العنف ضد المرأة ضمن حملة ال (16) يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة التي تقيمها دائرة تمكين المرأة العراقية في الامانة العامة لمجلس الوزراء بالتعاون مع هيئة الامم المتحدة على قاعة الزوراء في فندق الرشيد .

وقد حضر المؤتمر دولة رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني و الأمين العام لمجلس الوزراء الاستاذ حميد الغزي ووزيرة الهجرة السيدة إيفان فائق ومدير عام تمكين المرأة الدكتورة يسرى العلاق وعدد من الشخصيات العامة .

وقد افتتح دولة الرئيس المؤتمر بتأكيده على تقديم الدعم والاسناد للمرأة وتمكينها وحمايتها اجتماعيا .

مشددا على تبنّي ستراتيجية مناهضة العنف ضد المرأة، وأهمية الدور الذي تلعبه نساء العراق في تحقيق التنمية المستدامة، والإنتقال بالواقع الفعلي للخدمات والأوضاع الاقتصادية، وبالتالي يستوجب هذا الدور الحماية والرعاية .

مشيرا الى أنه “حين نتحدث عن تقديم الخدمات، فإنَّ ما تشعر به المرأة وما ترضاه سينتقلُ إيجاباً الى العائلة، وحين نتحدث عن إصلاحٍ اقتصادي، فلا أرى أيَّ قرار إصلاحي بمعزل عن شأنِ المرأة”.

هذا وقد القى عدد من الشخصيات العامة كلمات بهذه المناسبة أكدت جميعها على ضرورة انصاف المرأة ومناهضة العنف ضدها بشتى صنوفه سواء كان التعنيف الجسدي او اللفظي او الممارسات التعسفية التي تسلبها حقوقها الإنسانية، وكذلك اشاروا الى دور المرأة في مواجهة الاساليب العنفية التي تنتهك حقوقها المشروعة ، ومن الضروري تمكينها من عدة نواحي للحد من هذه الظاهرة .

من جانبها بينت السجينة السياسية السيدة سعدية عذيب اننا من أكبر الشرائح التي عانت من التعنيف الجسدي والنفسي والاقصاء والتعسف وقد انتهكت جميع حقوقنا الإنسانية في ظل السلطات الظالمة في زمن الطاغية من العيش الكريم في بلدنا والتعبير عن الرأي والمعتقد وغيرها من الحقوق التي كفلتها الشرائع السماوية و المواثيق الدولية .

مما يجدر الاشارة اليه ان حملة (16) يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة هي حملة عالمية تنادي بوضع نهاية للعنف ضد النساء ، وهي حملة سنوية تبدأ في (25) نوفمبر من كل عام، وهو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتنتهي في (10) ديسمبر، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here