مؤسسة السجناء السياسيين ترعى الملتقى الاول لحملة الشهادات العليا من السجناء والمعتقلين السياسيين في جامعة واسط

0
552

 

تقرير : كاظم الكتبي …
تصوير : احمد محسن …

تحت شعار “السجين السياسي تحدي قيد .. وابداع قلم” وبرعاية مؤسسة السجناء السياسيين وبالتعاون مع جامعة واسط وبالتزامن مع الذكرى السنوية للقصاص العادل باعدام الطاغية صدام اقام نخبة من حملة الشهادات العليا من السجناء والمعتقلين السياسيين اليوم السبت ملتقاهم الاول في قاعة الحسن المجتبى (ع) في جامعة واسط .

ابتدأ الملتقى بقراءة اي من الذكر الحكيم ، والاستماع الى النشيد الوطني بحضور حاشد من النخب الأكاديمية ورجال الدين والسجناء السياســــــــيين.

وقد القى معالي رئيس المؤسسة الدكتور حسين السلطاني كلمته في المناسبة والتي تضمنت العديد من النقاط منها : بيان الغاية من هذا الملتقى وهو تفعيل جهود هذه الطاقات لخدمة هذه الشريحة والمجتمع العراقي.

وتحدث معاليه عن قيمة العمل وان ليس للانسان الا ما سعى فقيمة الإنسان بما يحسن من عمل ، فالغاية الأساسية للانسان هي خدمة اخيه الإنسان.

ثم عرج الدكتور السلطاني على أهمية التربية والتعليم وكيف انها تعالج مشكلتي الجهل والاهواء .

واستذكر معاليه : ايام المحنة والمجازر التي ارتكبها النظام المباد ، والمسؤولية الكبرى التي حملها السجناء السياسيون في الدفاع عن المبدأ والقيم الإنسانية ، وكيف كان الثمن باهضا لعدم خضوعهم لسوط الجلاد وارادة الظالم .

ودعا معاليه الى الإستمرار بتحمل المسؤولية فالمعركة اليوم محورها الفكر والعلم والتكنولوجيا ولا يوجد افضل ممن يحمل هذه المسؤولية الكبرى الا النخب الأكاديمية والطاقات العلمية من السجناء السياسيين .

وعرج السلطاني على ما اسماه ( العدو غير المرئي ) الذي يريد افشالنا في مجال السياسة والادارة ونوه الى ان هذا العدو يريد اشغالنا بالمعارك الجانبية ويضخم من الأخطاء. ولفت الى اننا ضحايا المنهج غير المنتج الذي اهدر امكانياتنا وبدد طاقاتنا وأحدث خللا في علاقاتنا فلابد من إعادة النظر في هذا المنهج العقيم .

ثم تطرق معاليه الى المعوقات التي عانت منها مؤسسة السجناء السياسيين، ولا يفترض بالمقيم الموضوعي لادائها ان يذر هذه المعوقات خلف ظهره .

وختم رئيس المؤسسة كلامه بدعوته الى تحمل مسؤولية الإصلاح وعدم اليأس والاحباط من الظروف المحيطة فأن في الوضع الراهن توجد بوادر خير افضل من السابق ، ومنها شخصية رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني الذي نعتقد بأخلاصه وامتلاكه للكثير من مقومات النجاح والتي حتما ستؤثر في الواقع .

فيما تحدث السيد رئيس جامعة واسط الدكتور مازن الحسني عن أهمية ودور السجناء السياسيين وكيف انه كان يحلم بوجود مؤسسة ترعى شؤون السجناء السياسيين وها هو الحلم قد تحقق .

وبين الدكتور الحسني ان جامعة واسط قد اعتمدت على هذه الشريحة وشريحة ذوي الشهداء بشكل كبير في ادارتها لاعتقادها ان هؤلاء الأبرار هم من خيرة ابناء المجتمع في البذل والعطاء .

كما أعلن رئيس جامعة واسط بدء التعاون المشترك مع مؤسسة السجناء السياسيين، وسوف تكون هنالك برامج مشتركة لتوثيق جرائم وانتهاكات النظام المباد .

ودعا الدكتور الحسني المشمولين بقانون المؤسسة الى مساندة مؤسستهم في أعمالها ونشاطاتها والانتقاد المستمر وحده ليس حلا .

وعن إنجازات العتبات المقدسة في كربلاء والتي عهدت امانتها الى ثلاثة من السجناء السياسيين قال ممثل العتبة العباسية الدكتور افضل الشامي ان هذه التجربة التي يقودها السجناء السياسيون والتي أنجزت مشاريع كبرى وانجازات مهمة تستحق الفخر والاعتزاز .

وأشار الى الانجاز الذي يعد له من قبل العتبة العباسية وهو كتابة موسوعةتوثيقية ضخمة عن السجناء السياسيين في زمن النظام المقبور بالتعاون مع مؤسسة السجناء السياسيين بعد ان طبعت موسوعة كبيرة عن بطولات القوى الأمنية والحشد الشعبي وجرائم داعش الوحشية والتي أنجز منها 62 مجلدا فيما ينتظر 20 مجلدا آخر الطباعة .

واستعرض الدكتور حميد مسلم الطرفي متحدثا عن السجناء السياسيين المجتمعين في الملتقى ان السجناء السياسيين الذين واجهوا النظام المباد كانوا أهل علم وبصيرة واغلبهم من حملة الشهادات العلمية معرجا على شعار الملتقى “السجين السياسي تحدي قيد .. وابداع قلم” مبينا خطورة وجود القلم في الزنزانات التي كان السجناء السياسيون يرقدون فيها والمشاهد متكررة لمن وجدوا عنده قلم كيف يعذب وينزل فيه أشد العقاب لا لشيء سوى عثورهم على قلم صغير يتداوله السجناء السياسيون.

كما طرح الدكتور الشيخ عبد الإله الشبيب ورقة مشروع سياسي للسجناء السياسيين ودعا الحضور لمناقشتها من أجل أن يكون لهذا الكيان وجود سياسي لانصاف هذه الشريحة وخدمة المجتمع العراقي.

وفي الختام قرأ الدكتور عبد الكريم المحمداوي مقررات الملتقى والتي تضمنت ما يأتي :
_ تخصيص لجان تواصل مع رئاسة المؤسسة.
_ توثيق قصص السجناء السياسيين ودورهم في خدمة المجتمع وجرائم النظام السابق .
_ الطلب من رئاسة الوزراء أحتضان الطاقات العلمية المضحية التي تحمل الشهادات العليا وأصحاب الكفـاءات.
_ السعي لتشكيل تجمع سياسي من المشمولين بقانون المؤسسة.

هذا وقد تم تكريم السجناء والمعتقلين السياسيين الذين حضروا الملتقى من قبل الدكتور السلطاني بدرع المؤسسة.

ومما تجدر الإشارة اليه ان الوفد الذي رافق رئيس المؤسسة تكون من مدير عام الدائرة القانونية الاستاذ علي النوري ومدير عام دائرة شؤون المديريات واللجان الخاصة الاستاذ جبار موات كسار ومدير مكتب رئيس المؤسسة الاستاذ محسن حسين ومدير قسم الاعلام الاستاذ فاضل الحلو .



 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here