مؤسسة السجناء السياسيين تنتج فيلمها الثاني ” طبيبة في معتقلات البعث ” لعام 2023

0
887

بغداد / ثائر عبد الخالق

لا صوت يعلو فوق صوت الشهداء لانه صوت التضحيات

برعاية رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني وعلى قاعة العلامة الطباطبائي تم عرض الفيلم الوثائقي “طبيبة في معتقلات البعث ” يحكي جانبا من حياة السجينة السياسية الدكتورة سراء الوكيل بحضور مديرو الدوائر العامة وموظفيهم اضافة لبعض الشخصيات الثقافية والاعلامية  .

وقال نائب رئيس المؤسسة السيد على النوري في كلمته : لي الشرف إن أتكلف نيابة عن رئيس المؤسسة برعاية هذه الفعالية الاعلامية الوثائقية حيث لا يخفى إن للإعلام دورا كبيرا فيما يحقق للجمهور من القناعة الكافية في إيصال المعلومة.

واضاف النوري، إن العمل الإعلامي في المؤسسة واجه صعوبات كثيرة  حيث لم تكن ضمن هيكلية المؤسسة دائرة خاصة للإعلام إلا بعد سنة 2013 حيث وضع المشرع تأسيس دائرة للإعلام في قانون المؤسسة لكن المؤسسة لم تخصص لها ميزانية مالية خاصة بالإعلام وبما يتناسب مع حجم العمل الإعلامي, وأختيار المختصين والمبدعين في الاعمال الوثائقية والدرامية.

واشار النوري إلى الظروف التي جعلت من الإعلام المضاد يأخذ حيزا في المجتمع فيصف الحقبة المظلمة بالزمن الجميل ، مستغلا غياب الأهتمام الجدي بالحقيقة التي تكشف زيف هذه الإدعاءات ، واكد باننا وبصفتنا سجناء سياسيين لا ندافع عن المفهوم السياسي بقدر دفاعنا عن الدولة كحاضنة للشعب بكل نسيجه الإجتماعي ، ندافع عن الدولة بما قدمنا من التضحيات والشهداء ودحر الإرهاب والتكفيريين ، وبارك نائب رئيس المؤسسة خطوة دائرة العلاقات العامة والاعلام بعرض فيلم طبيبة في سجون البعث داعيا الى ألى تقديم المزيد.

من جانبه أكد السجين السياسي مخرج الفلم عدنان فرج الساعدي في كلمته ، غياب  المبادرة الجدية من مؤسسات الدولة المعنية بالثقافة والفن في تقديم الحقيقة وتوثيقها باعتبارها جزءا من تاريخ العراق، وكشف عن انتاج فيلم السجين القائد آية الله السيد محمد الطباطبائي الذي قضى عشرين عاما في السجن وفيلم سجن الرشاد الذي عرض على عدة قنوات فضائية ، وبدعم من رئيس المؤسسة يجري العمل على إنتاج (10) عشرة أفلام وثائقية ، وتجربتنا الأولى فيلم طبيبة في سجون البعث من انتاج قسم الإعلام فيما يجري العمل على اكمال فيلم (أموري) الذي يحكي قصة طفل ترك في السجن بعد إعدام أمه.

وفي السياق نفسه أكد المخرج عزام صالح ضرورة كتابة تاريخنا، وهذا الفلم يّعد جزءا من الكل غير المكتوب ، مشيرا الى ان الفيلم عرض شخصية مفردة وكان الاولى ذكر شخصيات آخرى كانوا في السجن، وكان لسرد الفيلم  اثر في تراتبية الأحداث ، حيث ساعد على تكامل الأدوار مع المعادل الصوري.

من جانبها اوضحت الفنانة عواطف السلمان في كلمتها : ان ما قدم اليوم هو شكل من اشكال الحقيقة التي غيبت عن الشعب العراقي، مؤكدة ان السجينة السياسية ظلمت كونها سجينة وكونها امرأة في وسط اجتماعي لا يرحم، نحتاج إلى الحقيقة وهي مكتنزة في شهادات  السجينات السياسيات بما مرن نهن ، واعربت السلمان عن اسفها لغياب وزارة الثقافة وشبكة الإعلام عن تاريخ السجين السياسي وتوثيقه.

 




ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here