السجناء السياسيون يتظاهرون أستنكارا على قرار الحكومة الإردنية بإجازة البعث الإجرامي

0
815

 

بغداد / ثائر عبد الخالق …
تصوير : طيف طه …

أستنكارآ على قرار الحكومة الإردنية بأجازة العمل السياسي للبعث المجرم على إراضيها تظاهر السجناء السياسيون اليوم ،الثلاثاء، بحضور رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني ورئيس لجنة الشهداء والسجناء البرلمانية حسن سالم وعضو مجلس النواب السابق خلف عبد الصمد ونائب رئيس المؤسسة علي حمود النوري والمديرين العامين وموظفي المؤسسة.

وقال معالي رئيس المؤسسة : إن كل من يصطف مع البعث هو معاد لإرادة الشعب العراقي، ولايمكن الإستهانة بالتضحيات التي قدمها الشعب العراقي الذي ضحى بخيرة أبنائه وشبابه من أجل الحرية والكرامة .

من جانبه اوضح نائب رئيس المؤسسة السيد علي إحمود النوري : إن التضحيات التي قدمها أبناء العراق ضد الطغمة الصدامية كانت من اجل رفعة الشعب العراقي وعليهم اليوم إن يقفوا وقفة جادة ضد خطر البعث ، ودعا النوري السلطة التشريعية والحكومة التنفيذية بإيصال رسالة إلى الحكومة الإردنية بالتراجع عن قرارها باجازة حزب البعث لما له من إثار سلبية تضر بمصلحة الشعبين الإردني والعراقي، منوها إلى إن استقرار الإردن أقتصاديا هو بسبب الدعم اللا محدود من العراق حكومة وشعبا.

رئيس لجنة الشهداء البرلمانية حسن سالم اكد إن السكوت عن هذا الأمر هو إعطاء الشرعية للموقف المشين من قبل الحكومة الإردنية ، عادا السماح للبعث الإجرامي بالعمل السياسي على إرضي الاردن استخفافا بالشعب العراقي وتضحياته ، واضاف إن السجناء السياسيين وذوي الشهداء والحشد الشعبي والمقاومة هي السد المنيع الحامي للبلاد، محذرآ من مغبة هذا التصرف، وشدد حسن سالم على ضرورة قطع العلاقات مع الاردن وإيقاف تدفق النفط هبة إلى المملكة الادرنية.

ووصف عضو مجلس النواب السابق خلف عبد الصمد قرار الحكومة الإردنية بإجازة البعث المجرم بانه قرار يمس مشاعر الضحايا , بل هو اعتداء على تاريخ وتضحيات الشعب العراقي ، داعيا السلطة التشريعية والحكومة الى وقفة جادة، وطالب عبد الصمد وزارة الخارجية بإستدعاء السفير الإردني مشددا على تراجع الحكومة الإردنية عن قرارها ، وانتقد رد الحكومة العراقية واصفا اياه بانه لم يكن بالمستوى المطلوب ن مطالبا بقطع العلاقات مع الإردن وعدم منحها النفط بالمجان ، فضلا عن المساعدات التي يقدمها العراق.

هذا وأكد المتظاهرون من السجناء السياسيين : إنهم قدموا التضحيات وكانوا من السباقين لتقديم الشهداء دفاعا عن العراق وشعبه ضد المجرم طاغية العصر صدام. وقال الشيخ أمر شعلان أبو الجون : لقد عانى شعبنا الويلات زمن الطاغية صدام ولا يمكن لأحد إن يحكم العراق إلإ شعبه.

وأفاد الناشط المدني السجين السياسي ماهر الحسيني : إن عودة البعث وإزلامه إلى حكم العراق هو حلم الطغاة, داعيا إلى قطع العلاقات مع الإردن وعدم تقديم المساعدات لهم.

وقال المستشار الإعلامي في مؤسسة السجناء السياسيين كامل الكناني : تعد الإردن جزء من المشروع الصهيوني الإمريكي للمنطقة وهم من الداعمين للإرهاب وهذه الخطوة التي أقدم عليها الإردن تكشف عن النوايا الخبيثة لهم ، فضلا عن كونها امتداد لإنظمة الأستكبار العالمي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here