ليس دفاعا عن المؤسسة

0
397

حقيقة هنالك اشخاص معدودين في مجاميع الواتساب والفيس والنت لا يمثلون الا انفسهم ، ولكنهم وجةيمتازون بالاحكام القطعية الكلية والشاملة على كل من يخالفهم الرأي ويباشرون في التنمّر عليه مهما كان تاريخه الجهادي والتضحوي !

لن تنفع معهم النصيحة ولا الكلمة الشفافة .. لا يجيدون غير لغة التسقيط والتشويه لكل مؤسسات الدولة و اجهزتها الامنية ووزاراتها السيادية بل وصل بهم الحال يشككون بشريحة السجناء الذين لم تزل اجسادهم تتوسم بآثار التعذيب البربري الصدامي البعثي .، وكل ذلك يحصل تحت ذريعة ( وجود فساد اداري ومالي في مفاصل وشرائح كثيرة في وزارات ومؤسسات النظام الديمقراطي الجديد بعد عام ٢٠٠٣ ) رغم اننا متفقون معهم على وجود هكذا فساد ولكن الاختلاف بيننا هو هذا التعميم وهذا التشكيك العام ..

بالامس شككوا بفساد ٣/٤ الاجهزة الامنية !

واليوم يشككون بشريحة السجناء المظلومين !

ولا ادري هل ان تغيير حال بعض السجناء الى الاسوء يجوّز شرعا ومنطقا التشكيك بنوايا واهداف السجناء حينذاك بمحاربة الطاغوت ؟!

السجين السياسي حاله حال اي انسان يتغير مع الزمن سلبا او ايجابا ، لكن يبقى اغلب السجناء هم ملح الارض ، حيث قاتلوا وتصدّوا لاعتى طاغوت في المنطقة حتى استشهد منهم من استشهد وسُجِن منهم من سُجن في وقت كان الاعم الاغلب يرفع شعار ( الجدران لها اذان ) !

اختم كلامي ان الشعوب والنخب لا تصادر جهاد وجراح وعذابات ابنائها وتشكك بأهدافهم بمجرد وجود حالة فساد هنا وهناك .

كثير منا حينما يتكلم بإنفعال يتناسى المعية الالهية مع الاسف . حسبي الله ونعم الوكيل.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here