خلال الملتقى الحواري الأول: الدكتور السلطاني يؤكد على توحيد الرؤى وتنسيق الجهود بين المؤسسة وجمهورها

0
1168

تقرير: كاظم الكتبي …
تصوير: احمد محسن …

برعاية رئيس المؤسسة الدكتور حسين السلطاني ومن اجل توثيق الصلة وتحمل المسؤولية المشتركة بين المؤسسة وأبنائها لتعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود لاستحصال الحقوق التي كفلها القانون عقدت مؤسسة السجناء السياسيين اليوم الخميس على قاعة العلامة الطباطبائي ملتقى الحوار مع نخبة من المشمولين بقانون المؤسسة من السجناء والمعتقلين والمحتجزين السياسيين من جميع المحافظات العراقية للتواصل والانفتاح ومناقشة بعض القضايا والاشكاليات التي تتعلق بالحقوق والامتيازات التي نص عليها قانون المؤسسة بحضور رئيس لجنة الشهداء والسجناء البرلمانية الأستاذ حسن سالم وعدد من ممثلي السجناء السياسيين .

معالي رئيس المؤسسة الدكتور حسين السلطاني رحب بالحضور الكريم وأشار الى اهداف عقد الملتقى الحواري المتمثلة في توحيد الرؤى وتنسيق الجهود وتحديد آليات التنسيق بين المؤسسة وجمهورها مما يترتب على ذلك العمل والتعاون المشترك و توثيق الصلة مع المشمولين بقانون المؤسسة لتذليل العقبات وردم الفجوة، وكذا الاستفادة من الطاقات السجنائية للضغط على الجهات الرسمية والابتعاد عن الدور السلبي الذي يمارسه بعضهم في تشويه صورة المؤسسة، مؤكدا على ضرورة تأسيس اطار يجمع السجناء السياسيين تحت عنوان معين يتولى مسؤولية تطوير الأداء.

ودعا السلطاني في ختام كلمته جميع السجناء السياسيين الى الوحدة والتضامن من اجل العمل وتحقيق إنجازات كبرى .

فيما اشاد رئيس لجنة الشهداء والسجناء البرلمانية الأستاذ حسن سالم بهذا الملتقى مثمنا موقف السجين السياسي الذي صدح بكل كبرياء وقال كلمة الحق بوجه النظام المباد، لافتا الى معاناة السجين السياسي خلال رحلته المؤلمة في غياهب السجون والمعتقلات، مشيرا الى أهمية انصاف هذه الشريحة المظلومة التي عانت ما عانت خلال السنوات الماضية، ودعا الى الوقوف بجنب المؤسسة كونها بيت السجناء السياسيين والراعية لحقوقهم والعنوان الكبير الذي يجمع الشرائح المضحية تحت لوائه ، مؤكدا على التآزر والتكاتف بين السجناء ومؤسستهم واللقاءات المستمرة المثمرة لخدمة هذه الشريحة الواسعة من المضحين ونيل كامل حقوقهم المعنوية والمادية.

كما اعتلى المنصة نخبة من ممثلي السجناء السياسيين الذين أشاروا في كلماتهم الى الحقوق التي كفلها القانون ولم تر النور لحد الان.

السجين السياسي السيد ماهر الحسني شكر المؤسسة على هذه المبادرة وإتاحة الفرصة للحوار وتبادل الأفكار والاستماع المثمر لمطالب المشمولين بقانون المؤسسة، ودعا الى توحيد الكلمة وسعة الصدر وقبول العاملين في الساحة السجنائية وحملهم على حسن النية .

فيما استهجن السجين السياسي السيد سعيد الصافي أسلوب البعض في رفع الشعارات المسيئة للمؤسسة والقائمين عليها، وعتب على المؤسسة تأخرها في عقد مثل هذه الملتقيات والمؤتمرات ودعا المؤسسة ان تحاور أبناءها فيما يتعلق بحقوقهم منتقدا ضعفها الإعلامي في مواجهة الأصوات النشاز التي تطعن في قضية السجناء وتشوه تاريخهم النضالي العريق.

ودعا السجين السياسي هادي جواد العامري للتنسيق مع هيأة التقاعد ووضع آليات لحل بعض العقد التي تظهر بين الفينة والأخرى مما يؤدي الى التوقيفات التقاعدية للبعض، كما طالب بالحقوق المتوقفة مثل حق السفر للسجناء، وطلب المعرفة والاطلاع على مسودة تعديل قانون المؤسسة الجديد. مؤكدا دعم السجناء السياسيين للمؤسسة وانهم مستعدون للتحرك السلمي ضد أي جهة تقف حجر عثرة امام تحقيق اهداف المؤسسة وحقوق السجناء التي نص عليها القانون.

وبين المعتقل السياسي علي السيلاوي ان وجود مؤسسات العدالة الانتقالية كمؤسستي الشهداء والسجناء هي من بركات دماء الشهداء وتضحيات السجناء والمعتقلين وابطال الانتفاضة الشعبانية، راجيا من الاخوة السجناء عدم التمييز بين هذه الشرائح لان الكل ضحى وعانى ونال ما نال اما بالاعتقال والحبس او بالملاحقة والتشريد، كما دعا السيلاوي الى رفع دعاوى قضائية ضد الممجدين رموز النظام الدكتاتوري المباد، ومن يستهدف الشرائح المضحية في خطابه ومنشوراته.

فيما استحضر المحتجز السياسي حافظ سلمان ما يمر به الاخوة الفلسطينيين اليوم على يد القوات الصهيونية البربرية مذكرا بما ارتكبته الأجهزة القمعية الصدامية بمدن وأهالي الجنوب والفرات الأوسط أيام الانتفاضة الشعبانية المباركة وما اشبه اليوم بالأمس، كما وجه سلمان شكره وتقديره لمؤسسة السجناء وكوادرها الافاضل ونقل بعض مطالب المحتجزين السياسيين من أبناء الانتفاضة الشعبانية.وتفضل معالي رئيس المؤسسة ونائبه والمديرون العامون بالإجابة عن جميع الأسئلة والاستفسارات التي طرحها المجتمعون.

وفي الختام تم قراءة توصيات الملتقى والتي تضمنت ما يأتي :

• العمل المشترك بين الاخوة السجناء مع مؤسستهم في توجيه مطالبهم المتمثلة بقطع الأراضي وزيادة المنح الدراسية وزيادة الدعم العلاجي وتوفير حصة اكبر للمشمولين بقانون المؤسسة في الحج ثم توجيه هذه المطالب الى الدوائر الرسمية في المؤسسة من اجل نيل هذه الحقوق.

• التأكيد على انعقاد هذا الملتقى بشكل دوري، من اجل مناقشة اداء المؤسسة وتفعيل دور المشمولين بقانونها للوصول الى أفضل أداء.

• اعتبار سمعة المؤسسة وهيبتها قضيتنا جميعا وضرورة مساندة المشمولين بقانون المؤسسة لمؤسستهم وعدم المساهمة في تضعيفها بالإشاعات المغرضة التي تريد النيل من كرامتها المعنوية.

• الاستفادة من الطاقات السجنائية المثقفة والواعية والمبدعة لرفد المؤسسة وهي ترحب بجميع المبدعين من ابنائها.

• التعاون جميعا من اجل تدوين وتوثيق مواقف وقصص السجناء السياسيين لحفظ تاريخهم من الضياع.

• تأسيس تجمع للسجناء السياسيين في جميع المحافظات كلا حسب محافظته، ينهض بتحقيق وحدتهم وانسجامهم واهدافهم وتنتخب ادارته من بينهم بمساعدة وتعاون المديرية في المحافظة .


ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here