قسم تمكين المرأة في المؤسسة يقيم ورشة عمل عن مستقبل رائدات الأعمال

0
386

تحرير : كاظم الكتبي
تصوير : احمد محسن

برعاية معالي رئيس المؤسسة الدكتور حسين السلطاني وتنفيذاً للخطة الاستراتيجية للمرأة العراقية للسنوات 2023-2030 وبمناسبة حملة (16) يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة أقام قسم تمكين وإدارة شؤون المرأة في مؤسسة السجناء السياسيين اليوم ،السبت، ورشة عمل تدريبية للتعريف بريادة الأعمال في مقر مؤسسة والفجر الثقافية في مدينة الصدر لمجموعة من الطالبات، أدار الورشة المدرب والاكاديمي أ.م.د. علي سالم علي من الجامعة العراقية و المدربة الأكاديمية ا.م. د. آلاء طلال ياسين من جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

مديرة قسم تمكين وإدارة شؤون المرأة السيدة سعدية عذيب قالت : ارتأى قسم تمكين المرأة أن يستثمر هذه الأيام المصادفة لحملة (16) يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة بسلسلة ورش تدريبية لمختلف الشرائح النسوية من السجينات وغيرهن للتثقيف والتوعية، مضيفته إننا بدأنا أولى نشاطاتنا اليوم وبالتعاون والتنسيق مع مؤسسة والفجر الثقافية في مدينة الصدر ونخبة من أساتذة الجامعات لإقامة ورشة تعريفية بريادة الأعمال لمجموعة من الطالبات، وسوف تستمر ليومين من أجل تثقيف طالباتنا وتأهيلهن مستقبلا للعمل، مؤكدة أننا نؤمن بأن المعرفة قوة، والمرأة التي تتمكن ثقافيا واجتماعيا ومهنيا، وتتمتع بحرية مالية كافية بالتأكيد سوف تدرأ وتحد من العنف اتجاهها.

السيدة عذيب أكدت أن رسالتنا للمرأة بهذه المناسبة هي الإصرار على التعلم والتزود من المعرفة وإتقان لعدد من المهارات الأساسية التي تمكنها من الاستقلال المالي لتعيش القوة والوعي بدورها الإنساني.

من جانبها بينت المدربة الدكتورة آلاء طلال ان التعريف بريادة الأعمال وزرع بذور المشاريع والعمل في أذهان هذه الفئة من المجتمع ضرورة معرفية وعملية للتطوير والتنمية وإشغال الفكر بما ينفع في بناء مستقبل مهني ناجح.

وقد تخللت الورشة حل تمارين وألعاب تدريبية ومناقشات وتصويبات .

هذا واختتمت الورشة بتوزيع الهدايا للمشاركات تقديرا لحضورهن المميز.

ومما تجدر الإشارة اليه ان حملة (16) يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة هي حملة عالمية تنادي بوضع نهاية للعنف ضد النساء ، وهي حملة سنوية تبدأ في (25) نوفمبر من كل عام، وهو اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، وتنتهي في (10) ديسمبر، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان .


 

 

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here