مؤسسة السجناء السياسيين تحتفل بمناسبة مولد الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلام

0
549

تحرير / احلام رهك
تصوير / طيف طه – احمد محسن

برعاية رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني نظمت الدائرة الاقتصادية قسم شؤون المرأة في المؤسسة يوم الثلاثاء احتفالية بمناسبة مولد الصديقة الطاهرة بضعة الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم.

إستُهل الحفل بتلاوةٍ عطرةٍ من الذكر الحكيم للقارئ كاظم محمد الكعبي.

تلتها كلمة لمعالي رئيس المؤسسة هنأ فيها الحاضرين بمناسبة مولد الزهراء (ع) مستعرضا سيرتها العطرة  وما خلّفته  خلال حياتها من دروسٍ وعبر جسدت مدرسةً للحياة بجميع أبعادها, مروراً بالفضائل التي كانت تحملها تلك السيدة الجليلة التي اصطفاها الله لتكون بنتاً واماً لأبيها ونوراً من الأنوار المضيئة في عتمة الظلام.

وتطرق السلطاني الى دور المرأة  ومكانتها في الاسلام وكيف كانت الزهراء عليها السلام قدوة  حسنة، فهي المعلمة والملهمة والعارفة والصابرة و المجاهدة، مبيناً فضائل  السيدة الزهراء عليها السلام  ومكانتها عند الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وكيف حباها الله وفضلها على نساء العالمين وأنها لا تخشى في الله لومة لائم
فأحياء مناسبة الزهراء عليها السلام هي احياء قيمة عليا في نفوسنا .

وأوضح  معاليه علاقة الزهراء بالامام علي عليهما السلام وتربيتها لاولادها وممارسة دورها الاجتماعي والسياسي.

لافتا أن الاسرة هي اللبنة الاساسية لبناء مجتمع صالح يؤدي دوره وينهض بمهامه ويحقق اهدافه وغاياته وكل هذا متوقف على بناء الاسرة على اسس صحيحة  فاستهداف الغرب للمرأة ليس اعتباطاً فانحراف المرأة  يعني الخطوة الاولى لانحراف المجتمع .

لذلك اهتم القرآن اهتماما كبيرا في بناء الأسرة فاذا أريد هدم مجتمع  فبثلاثة عناصر : التربية والتعليم، والمرأة، فإن اساس هدم المجتمع هو تهديم الأسرة، وتشويه القدوة .

وذكر معاليه ان شروط العلاقة الناجحة تبنى على الرضا والقبول في اختيار الشريك فالانسجام يتحدد بالأسلوب والفكر وحتى الحقوق تنال بالفكر والتعاون فليس الشديد بالصرعة إنما الشديد من ملك نفسه عند الغضب .

مضيفاً إن الاسلام وضع برنامجا علميا متكاملا ووضع أمامه القدوة، والتزام مطلق عمليا فكما كان القرآن كان الرسول (ص).

وتحدث معاليه عن المعرفة التي تمثل اهم حاجة من حاجات المجتمع وهي الإدراك والوعي وفهم الحقائق عن طريق العقل المجرد أو بطريقة اكتساب المعلومات فقيمة الانسان في عمله والمعرفة مهمة في بناء وتكوين الاسرة .

وتابع سيادته : إن الدين منهج متكامل لإدارة الحياة بكل تفاصيلها فمعرفة الدين لا توازيها معرفة اخرى،فعوامل نجاح الاسرة تبنى على المودة والرحمة والاحترام والتقدير واكرام الزوج لزوجته وبالعكس.

وبعدها القت السجينة السياسية انوار عبد الرحيم كلمة بالمناسبة  تطرقت فيها عن معاناة المرأة عبر التاريخ وعن فضائل  السيدة الزهراء عليها السلام  ومكانتها  .

واضافت : انّ الإحتفالَ بذكرى ولادة الصديقة الطاهرة له وقعٌ مميزٌ في قلوب المؤمنين، لِما للسيدة الطاهرة صلوات الله عليها من منزلةٍ عظيمةٍ وَمرتبةٍ عالية من مَراتبِ البيت الذي أذهبَ اللهُ عن أهلهِ الرجسَ وطهرهُ تطهيرا.

فقالت :  سمّيت بفاطمة لأن الله فطمها ومحبيها عن النار، وسميت بالزهراء لأن الله عز وجل خلقها من نور عظمته.

واخيراً توجهت السجينة انوار بالشكر الجزيل للقائمين على هذه الاحتفالية سائلة المولى العليّ القدير أن يوفق الجميع.

 

بعدها ارتقى المنصّة الشاعر علي اللامي ليشنّف أسماع الحضور بأبيات شعرية في مناقب مولاتنا السيّدة الزهراء البتول صلوات الله عليها.

 

وتضمنت الاحتفالية اهازيج شعرية تغنت بحب الزهراء (ع)  القاها الرادود الحسيني محمد الطباطبائي.

وفي ختام الحفل وزع رئيس المؤسسة هدايا رمزية بالمناسبة وكتب شكر وتقدير لموظفات المؤسسة .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here