المؤسسة تقيم احتفالاً تأبينياً بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد قادة النصر

0
560

تحرير: أحلام رهك
تصوير: أحمد محسن

برعاية معالي رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني أقامت دائرة العلاقات والإعلام والشؤون الثقافية، اليوم الخميس ،حفلاً تأبينياً بمناسبة ذكرى استشهاد قادة النصر على قاعة العلامة الطباطبائي.

استهل الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم بصوت القارئ كاظم الكعبي وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق وقادة النصر.

بعدها ألقى رئيس المؤسسة الدكتور السلطاني كلمته بالمناسبة تحدث فيها عن السيرة العطرة لقادة النصر الشهيد الحاج أبي مهدي المهندس والشهيد الحاج قاسم سليماني ودورهما البارز في تحقيق الانتصار على قوى الظلام المتمثلة بداعش.

السلطاني استذكر تضحيات وجهاد قادة النصر، والخسارة العظيمة التي منيت بها الأمة، متحدثا عن الصفات الأخلاقية لهذين الشهيدين كالشجاعة، والتضحية، والتواضع، ولين الجانب، والتدين العميق الذي كانا عليه، والتزامهما بمنهج آل البيت (ع)، وما امتلكاه من قدرات استثنائية في مجال إدارة الحرب والصراع مع قوى الباطل، فقد خاضا معارك تهتز لها الجبال، لكن ثبتا بثقتهم العالية بالله تعالى.

الدكتور السلطاني بيّن فلسفة الجهاد في المنظومة الإسلامية والحكمة من تشريعه فالجهاد شرع من أجل هداية الآخرين برفع الموانع عنهم وإزالة العوائق وفتح العيون والعقول على حقائق الدين ليهتدي الناس إلى الحقيقة.

مضيفا: أن مفردة الشهيد والشهادة احتلت أهمية استثنائية ومكانة مقدسة في التشريع الإسلامي، فالشهيد هو من يبذل حياته من أجل أهداف عليا، وقد أنزله الله تعالى منزلة عظيمة لتلك التضحية، فاعتبر القرآن الكريم الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.

مؤكدا أن انتصار الشعب العراقي على داعش لم يكن ليتحقق لولا تحمل هذا الشعب المسؤولية التاريخية، وتلبيتهم لفتوى المرجعية العليا المتمثلة بالسيد علي السيستاني (حفظه الله) هذه الفتوى التي غيرت مسار الأحداث في العراق، وحققت الانتصار المشهود.

وتخلل الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان (للنصر قادة) من إنتاج دائرة العلاقات والإعلام والشؤون الثقافية استعرض من خلاله بطولات الشهداء أبي مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني ودورهم الجهادي الكبير في القيادة لردع العدوان الداعشي وقتل كل محاولاته في الزحف والتخريب.

بعدها ألقى الشاعر أبو حسنين الربيعي قصيدة بحق قادة النصر مستذكرا الانتصار الذي حققته القوات العراقية والحشد الشعبي على داعش الإجرامي.

وفي ختام الحفل عُرِض نشيد “نحن لا نهزم ” للشاعر السجين السياسي عبد الحسين فرج ومن انتاج قسم الاعلام والاتصال الحكومي.

وشهد الاحتفال حضوراً كبيراً من الموظفين الذين عبروا عن سخطهم لاستهداف هؤلاء القادة، معبرين عن التمسك بالسير على هذا النهج العظيم.



ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here