معرض العراق الدولي للكتاب يشهد طرح المظلومية التاريخية التي أوقعها النظام البائد بحق سجناء الرأي

0
1224

تقرير: كاظم محمد الكعبي
تصويــــــــــر: طيف طه

برعاية معالي رئيس المؤسسة الدكتور حسين السلطاني شاركت دائرة العلاقات والإعلام والشؤون الشؤون الثقافية في معرض العراق الدولي للكتاب بدورته الرابعة التي حملت شعاراً (صارت تُسمّى فلسطين)، بمشاركة مئات المؤسسات الثقافية ودور النشر العراقية والعربية والدولية الذي أقيم على أرض معرض بغداد الدولي. وقد افتتح المعرض دولة رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني الذي بارك فعاليات المعرض وجهود القائمين عليه معتبرا إطلاق اسم فلسطين على هذه الدورة يعد رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني.

رئيس المؤسسة الدكتور حسين السلطاني زار جناح المؤسسة في المعرض مقدما شكره وثناءه لدائرة العلاقات والإعلام بمديرها العام وكادرها والمساهمين بإقامة هذه الفعالية الثقافية مبينا أهمية وضرورة المشاركة وعرض نتاجات السجناء السياسيين للرأي العام، مؤكدا أن ذلك يمثل جزءا من مسؤولياتنا تجاه المشمولين بقانون المؤسسة فكما نحن مسؤولون عن تأمين حقوقهم المادية كذلك مسؤولين عن تأمين الحقوق المعنوية من نشر تراثهم وتاريخهم ومواقفهم.

كما دعى معاليه إلى ضرورة عقد ملتقى سنوي للكُتاب والمثقفين من السجناء السياسيين لحثهم على تحمل مسؤولياتهم في هذا المجال، مؤكدا على استعداد المؤسسة لتبني طبع كتاباتهم.

من جهته تحدث مدير عام دائرة العلاقات والإعلام السيد نعيم ياسين: أن مؤسسة السجناء السياسيين حرصت على استثمار الفعاليات العامة لطرح قضية السجناء السياسيين والمظلومية التاريخية التي أوقعها النظام البائد بأبناء العراق البررة من السجناء السياسيين وذويهم. ويأتي هذا النشاط في ذات السياق، بالإضافة للأنشطة والفعاليات التي قامت بها دائرة العلاقات والإعلام في شارع المتنبي واتحاد الأدباء والكتاب وبيت الحكمة وغيرها.

فيما أوضح مدير الشؤون الثقافية السيد بشير الماجد: أن في كتابات السجناء السياسيين توثيق حي لمرحلة تاريخية مهمة تستحق تسليط الأضواء عليها لمنع تكرارها بثوب جديد، وأكد أن المؤسسة قد أنشأت مكتبة عامة تحوي مجموعة كبيرة من مؤلفات السجناء، وتُغَذَّى باستمرار بما استحدث من مطبوعات. مضيفاً استعداد المؤسسة لطباعة اطاريح ورسائل السجناء السياسيين.

فيما قال مدير الإعلام والاتصال الحكومي الأستاذ فاضل الحلو: شهد معرض العراق الدولي للكتاب بدورته الرابعة، مشاركة مميزة بجناح مؤسسة السجناء السياسيين، والذي لاقى إقبالًا من قبل النخبة المثقفة، فضلًا عن احتواء الجناح على مؤلفات مميزة لعشرات الكتاب من السجناء الأحرار.

وأضاف الحلو: إن المؤسسة تجد من مسؤوليتها التأكيد على التزامها بوضع إمكانياتها تحت تصرف كل الفعاليات الثقافية الخاصة بالمشمولين بالقانون، والتعاون مع الأدباء من السجناء السياسيين الذين يسعون لاغناء الحركة الثقافية وتوثيق كل ما مر به سجناء الرأي في زمن البعث، ومن خلال مشاركتها اليوم، فهي تؤكد مجدداً أنها تحرص على أن تكون رافداً من روافد الثقافة، مكملة لدور من سبقها ومن يلحق بها وهي تسعى لتأصيل دورها في الحركة الثقافية، وإغنائها بدعم كل جهدٍ يشاركها ذات الأهداف.

مدير  العلاقات العامة الدكتور احمد الساعدي، اكد ان المعرض يأتي في سياق بيان تضحيات السجناء الأبرار الذين بذلوا زهرة شبابهم من أجل الثبات على المبدأ ومواجهة الغطرسة والدكتاتورية البعثية.

جناح المؤسسة تضمن عرض سلسلة الإصدارات التي كتبها سجناء ومعتقلون سياسيون في مختلف الأجناس الأدبية من سير ذاتية ومذكرات وقصص وروايات تحكي واقع معاناتهم وما تعرضوا له من تعذيب وحشي إبان حكم النظام البائد، والبطولات التي أبداها سجناء الرأي في مواجهة عنجهية النظام المتغطرس الذي حكم العراق بالحديد والنار لأربعة عقود من الزمن.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here