الدكتور السلطاني في الذكرى السنوية للانتفاضة الشعبانية : لا بد أن تتولى الدولة توثيق الانتفاضة بكل تفاصيلها

0
1068

تقرير : كاظم الكعبي
تصوير : احمد محسن

برعاية رئيس مجلس النواب بالوكالة السيد محسن المندلاوي، نظمت لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين وكتلة دولة القانون، بالتنسيق مع مؤسستي السجناء السياسيين والشهداء وقفة استذكارية ومعرضاً توثيقياً للذكرى الثالثة والثلاثين لإنطلاق الانتفاضة الشعبانية المباركة، تحت شعار ( الانتفاضة الشعبانية حياة للأحرار وموت للطغاة).

وخلال المعرض الذي افتتحه نائب رئيس المجلس الدكتور شاخوان عبدالله أوضح النائب حسن سالم رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين في كلمة له ” نستذكر اليوم الذكرى الثالثة والثلاثين للانتفاضة الشعبانية المباركة التي هزت أركان حكم البعث المجرم وجعلت حصونه وقلاعه تتهاوى تحت ضربات الثوار والمجاهدين في أروع ملحمة بطولية سعرها أبناء الشعب العراقي ضد الظلم والطغيان، ليعلن هذا الشعب للعالم من ارادته للحرية والخلاص من الدكتاتورية ووقوفه بوجه الدكتاتور الجائر لينتفضوا بثورتهم، ويقدموا الشهداء والتضحيات، وما المقابر الجماعية الا شاهد على تلك دالجرائم الصدامية البعثية”.

بدوره بين رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني ، بأن هذا الحدث كاد أن يسقط النظام السابق، لكن التدخل الأمريكي والإقليمي هو الذي حال دون سقوطه، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر شريكة في كل الجرائم التي تعرض لها الشعب العراقي منذ عام 1990 إلى اليوم، مشدداً على ضرورة أن تتولى الدولة ومؤسساتها توثيق الانتفاضة الشعبانية المباركة.

من جانبه ألقى النائب عقيل الفتلاوي كلمة دولة القانون جاء فيها ” نقف اليوم اجلالاٍ وتعظيماً لذكرى الانتفاضة الشعبانية المباركة التي كانت واحدة من أعظم الانعطافات في تأريخ العراق الحديث، حيث وحدت الجماهير العراقية ضد الظلم والاستبداد”، داعياً خلال الكلمة السيد رئيس مجلس الوزراء بالإيعاز إلى وزارة التربية بالاسراع في طبع منهاج دراسي بمسمى(جرائم حزب البعث)، أسوة بما قدمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعريف الأجيال الجديدة بما فعله هذا الحزب النازي من جرائم إبادة الشعب العراقي.

من جهته أوضح السيد طارق المندلاوي مدير عام دائرة الحشد الشعبي في مؤسسة الشهداء، أن الانتفاضة الشعبانية المباركة تعتبر مدرسة يجب أن توثق للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن مؤسسة الشهداء تفتخر اليوم بهذه الانتفاضة لأن الشعب انتفض من الجنوب إلى الشمال ضد النظام البائد، منوهاً إلى الجرائم التي ارتكبها النظام المقبور ضد النساء والأطفال وتهجير الملايين من الشعب العراقي، منهم أربعة ملايين استقبلتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً على إعدام النظام ل (300) عالم ديني، فضلاً عن اعتقاله للمرجع الديني السيد الخوئي (قدس سره) آنذاك.

وتخلل الحفل معرضاً صورياً ومقتنيات تخلد الجرائم التي ارتكبها النظام السابق ضد أبناء الشعب العراقي خلال الانتفاضة الشعبانية المباركة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here