مؤسسة السجناء تشارك في الحفل التأبيني لذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر “ره” في مؤسسة الشهداء

0
397

 

تحرير: كاظم محمد الكعبي
تصوير: احمد محسن

شاركت مؤسسة السجناء السياسيين من خلال مدير عام دائرة العلاقات والإعلام والشؤون الثقافية السيد نعيم ياسين والوفد المرافق له اليوم ، الاربعاء ، في الحفل التأبيني الذي اقيم بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لاستشهاد السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى (رضوان الله عليهما ) بالتزامن مع سقوط الطاغية وتكريم نخبة من حملة شهادة الماجستير من ذوي الشهداء.

رئيس مؤسسة الشهداء الدكتور عبد الإله النائلي استذكر مسيرة الشهيد الصدر واخته العلوية الطاهرة بنت الهدى في مواجهة الطغاة ، مؤكدا ان حياة الشهيد الصدر كانت ملحمة بطولية لانتصار الحق في مواجهة الباطل، مبينا ان الشهيد هو ضمير الأمة الحي وفكرها الوقاد، وقد فقدت الثقافة والفكر باستشهاد السيد الصدر علما من اعلامها وقلما من اقلامها طالما قدم الفكر والمعرفة بكتاباته الرائدة في جميع ما كتب ، النائلي استذكر الشهيدة آمنة الصدر (رض) حيث قال : ان بنت الهدى كانت صوتا للحق ، ومثالا للمرأة العراقية المسلمة .

مدير عام دائرة العلاقات والإعلام أوضح : ان احياء ذكرى الشهداء هو احياء للقيم التي ضحوا من اجلها هؤلاء الأبرار وانتصار للدماء الزاكية التي سالت من أجل تثبيت المبادئ الإسلامية، وتحرير الانسان من عبودية الطغاة.

مؤكدا ان الشهيد الصدر (رض) كان ذلك الفقيه المستشعر لهموم وقضايا أمته والحريص على مستقبل شعبه وما تقديمه دمه الطاهر الا دليل على اهتمامه الكبير بأبناء أمته.

من جانبه قال الشيخ عامر الكفيشي: ان الجريمة التي ارتكبها النظام المباد بإعدام الشهيد الصدر والعلوية بنت الهدى هي جريمة تجاه الفكر والثقافة لانه كان الانسان المجدد الواعي الذي ملأ الدنيا بعطائه وعلمه ، فقد كان المبادر والمعطاء ومن الواجب ان تحتفل الأمة بذكرى شهادته لتستجلي فكره وعلمه ومعارفه.

الحفل التأبيني تضمن عرض فلم وثائقي عن سيرة وأحوال السيد الشهيد الصدر (رض) .

كما تضمن تقديم انشودة ( باقر الصدر منا سلاما ) من قبل مجموعة من ابناء واحفاد الشهداء.

وفي ختام الحفل التأبيني كرم الدكتور النائلي نخبة من ذوي الشهداء من حملة شهادة الماجستير.

هذا وقد حضر التأبين مستشار رئيس الوزراء السيد حازم وطن و رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين النيابية السيد حسن سالم و السيد حسين بركة الشامي والدكتور محمد حسام الحسين ونخبة من مختلف شرائح المجتمع العراقي.

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here