
شارك فريق الامن السيبراني من مؤسسة السجناء السياسيين اليوم ، الاحد ، في المؤتمر الذي اقامه المركز الوطني للأمن السيبراني العراقي ويستمر لمدة ثلاثة ايام، ويعتبر أول مناورة سيبرانية من نوعها في العراق، بمشاركة فرق الأمن السيبراني في المؤسسات الحكومية، وبإشراف المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء.
وخلال كلمته أكد نائب مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء، علي رزوقي أن العراق يواصل تعزيز قدراته الوطنية في مجالات التحول الرقمي، فيما أشار الى أن عام 2025 شهد تطورات مهمة في الأمن السيبراني.
واضاف رزوقي: إن “العالم يشهد اليوم تحولاً متسارعاً نحو الاعتماد على التقنيات الرقمية في مختلف مفاصل العمل الحكومي والاقتصادي والخدمي، الأمر الذي أفرز واقعاً جديداً أصبحت فيه الأنظمة الإلكترونية والبنى التحتية الرقمية عنصراً أساسياً من عناصر إدارة الدولة واستمرارية مؤسساتها، وجزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين”.
وأضاف، أن “العراق يواصل خطواته الجادة لتعزيز قدراته الوطنية في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، بوصفها مرتكزات استراتيجية لدعم مؤسسات الدولة، وضمان استدامة الخدمات، وحماية الفضاء الرقمي الوطني من التهديدات المتنامية.
من جانبه أكد مدير الإعلام والاتصال الحكومي في مؤسسة السجناء السياسيين الأستاذ فاضل الحلو أن هذه المناورة تمثّل نقلة نوعية في مسار بناء الوعي والجاهزية السيبرانية داخل مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الإعلام الحكومي شريك أساسي في دعم جهود الأمن السيبراني.
وقال الحلو: إن إقامة أول مناورة سيبرانية وطنية بهذا المستوى تعكس إدراك الدولة لأهمية حماية الفضاء الرقمي، ليس فقط كمسألة تقنية، بل كأمن وطني يرتبط مباشرة باستقرار المؤسسات وثقة المواطن بالخدمات الحكومية.”
وأضاف أن الإعلام والاتصال الحكومي يضطلع بدور محوري في نقل الرسائل التوعوية، وتسليط الضوء على الجهود الوطنية في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني، مؤكدًا أهمية استمرار هذا النوع من الفعاليات لتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
وأُقيمت المناورة في صباح اليوم، وشهدت مشاركة واسعة من فرق الأمن السيبراني الحكومية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاهزية الوطنية وحماية الفضاء السيبراني العراقي من التهديدات المتزايدة.
يذكر ان فريق الامن السيبراني من المؤسسة تألف من الدكتور منتظر الحسيني ومدير الاعلام والاتصال الحكومي فاضل الحلو والسيد محمد عزيز والاستاذة زينة ناصر من قسم تكنلوجيا المعلومات.























