
استذكرت مؤسسة السجناء السياسيين في بيان اليوم ، الجمعة ، سيرة الامام موسى الكاظم العطرة التي كانت كلها جهادا في سبيل الله وجهادا في وجه الانحراف والظلم بكل أشكاله.
أدناه نص البيان :
في هذا اليوم الخامس والعشرين من رجب يوم استشهاد الامام العظيم موسى بن جعفر الكاظم .ع.
تستذكر مؤسسة السجناء السياسيين سيرة الامام العطرة التي كانت كلها جهادا في سبيل الله وجهادا في وجه الانحراف والظلم بكل أشكاله ، سواء كان انحرافا سلطويا ام انحرافا عقديا ام انحرافا سلوكيا اخلاقيا، لقد أعطى الامام الكاظم .ع. كل ما يملك في ذلك الطريق حتى ختم حياته الشريفة مقتولا مسموما في سجون الظالمين ببغداد بعيدا عن مدينة جده .ص. وعن أهل بيته الاخيار .
ان من حسنات يوم 25 رجب على احرار العراق من السجناء والمعتقلين السياسيين أنه اتخذ يوما للسجين والمعتقل السياسي العراقي الذي قضى زهرة شبابه على خطى صاحب الذكرى في سجون النظام الصدامي المجرم عندما رفض دكتاتورية ذلك النظام وسياسته القائمة على القمع والطائفية ومحاربة الإسلام المحمدي الأصيل.
وبهذه المناسبة تحيي مؤسسة السجناء السياسيين وتعزي عوائل شهداء جسر الائمة الذين مضوا شهداء عند ربهم في الخامس والعشرين من رجب عام 2005 وهم في الطريق الى امامهم العظيم موسى بن جعفر .ع.
أن هذه الذكرى العظيمة تستدعي منا أن نذكر السلطات في الدولة العراقية الموقرة ومؤسساتها كافة بحقوق السجناء والمعتقلين السياسيين التي نص عليها الدستور وقانون مؤسسة السجناء السياسيين ، فما زالت أكثر تلك الحقوق لم تنجز على وفق القانون بسبب التلكؤ والتباطؤ وغيرهما من الأسباب.
نسال الله تعالى لبلدنا العزة والرفعة ولاحرار العراق دوام الثبات على الخط الذي سلكوه وهو خط امامهم العظيم موسى بن جعفر الكاظم .ع. والحمد لله رب العالمين.
Post Views: 727