مؤسسة السجناء السياسيين تقيم حفلها المركزي بمناسبة اليوم الوطني للقرآن الكريم

0
95

تحرير / احلام رهك
تصوير / علي عزيز

أقامت مؤسسة السجناء السياسيين حفلها المركزي بمناسبة اليوم الوطني للقرآن الكريم، صباح يوم الاثنين على قاعة العلامة الطباطبائي، بحضور نائب رئيس المؤسسة الدكتور علي حمود النوري.

استُهلّ الحفل بتلاوةٍ عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها القارئ كاظم محمد، حيث خيّمت على القاعة أجواء إيمانية عميقة، جسّدت قدسية المناسبة وأعادت للنفوس صلتها الأولى بنور القرآن وهدايته.

وتخلّل الحفل كلمة لنائب رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور علي حمود النوري، أكد فيها أن إحياء اليوم الوطني للقرآن الكريم يمثل محطة سنوية مهمة لتعزيز الوعي القرآني، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي دعا إليها الكتاب الكريم. وأشار إلى أن القرآن لم يكن يومًا كتاب تلاوة فحسب، ولا حروفًا تُقرأ في المناسبات، بل هو منهج إلهي متكامل يُصلح العقيدة ويُهذّب الأخلاق، ويقيم ميزان العدل في حياة الفرد والمجتمع.

وأضاف الدكتور النوري أن النبي محمد (ص) جسّد القرآن في سلوكه وحياته العملية حيث كان خلقه القران، وكذلك الإمام علي بن أبي طالب (ع) حين قال: «أنا القرآن الناطق»، مؤكدًا هذا المعنى بقوله: «ما رأيتُ شيئًا إلا ورأيتُ الله قبله وبعده ومعه وفيه»، وهو المعنى الحقيقي للتقوى التي أمرنا الله بها في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ﴾. كما شدد على أن القرآن الكريم جعل العدل أساس العمران، وحرّم الظلم بكل صوره وأشكاله.

من جانبه قال معاون مدير عام دائرة العلاقات والإعلام السيد نعيم ياسين، في تصريح له على هامش الاحتفالية، أن “إحياء اليوم الوطني للقرآن الكريم بالتزامن مع ذكرى البعثة النبوية الشريفة يمثل محطة مهمة لتعزيز الوعي الديني والقيمي داخل مؤسسات الدولة، وترسيخ المبادئ الأخلاقية التي دعا إليها القرآن الكريم في العمل الوظيفي والخدمة العامة”.

وأوضح ياسين أن “مؤسسة السجناء السياسيين تحرص على أن تكون هذه المناسبات الدينية فرصة لاستلهام معاني الصبر والعدالة والإنصاف، ولا سيما أن شريحة السجناء السياسيين تُجسّد قيم التضحية والثبات التي أكد عليها القرآن الكريم”، مشيرًا إلى أن “المؤسسة مستمرة في دعم الأنشطة الثقافية والدينية التي تسهم في بناء مجتمع متماسك يستند إلى القيم الإنسانية والوطنية”.

وفي ختام الحفل، قدّمت فرقة الإمام الجواد (ع) أناشيد وأهازيج دينية عبّرت عن معاني الإيمان والصبر والثبات، والتمسك بالقيم القرآنية، وسط تفاعلٍ لافت من الحضور.

وأعربت دائرة العلاقات والاعلام والشؤون الثقافية في ختام الفعالية عن اعتزازها بالمشاركة الواسعة التي شهدها الحفل، مؤكدةً استمرارها في تنظيم الأنشطة الثقافية والدينية لمدة (4) أيام مساهمة لنشر الثقافة القرآنية، وتعزيز الرسالة الإنسانية النبيلة التي يحملها القرآن الكريم، بوصفه دستورًا للحياة ومنهجًا للعدل والكرامة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here