أكد نائب رئيس مؤسسة السجناء السياسيين، الدكتور علي أحمود النوري، حرص المؤسسة على تطوير آليات العمل في أقسام الاستعلامات بما يضمن تسهيل الإجراءات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لشريحة السجناء السياسيين وذويهم.
جاء ذلك خلال متابعته لسير العمل في قسم الاستعلامات، حيث اطّلع على طبيعة الخدمات المقدمة وآليات استقبال المراجعين والرد على استفساراتهم، مشدداً على ضرورة الالتزام بالضوابط القانونية، واعتماد الشفافية والدقة في تقديم المعلومات، وبما ينسجم مع أهداف المؤسسة ورسالتها الإنسانية والوطنية.
وأوضح النوري أن المؤسسة تولي أهمية كبيرة لتأهيل كوادر الاستعلامات وتزويدهم بالخبرات اللازمة، كونهم الواجهة الأولى التي يتعامل معها المواطن، مؤكداً أن حسن الاستقبال وسرعة الإنجاز يعكسان صورة إيجابية عن المؤسسة ويعززان ثقة المستفيدين بها.
واضاف : “إن مؤسسة السجناء السياسيين ماضية في تطوير أقسامها الخدمية، ولا سيما الاستعلامات، بهدف ضمان إيصال المعلومة الصحيحة للمراجع بأيسر السبل، وتخفيف الأعباء عن كاهل السجناء السياسيين وعوائلهم، انطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية والقانونية تجاه هذه الشريحة التي قدمت تضحيات جسيمة من أجل الوطن.”
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات إضافية لتحسين الأداء المؤسسي، من خلال اعتماد الأساليب الحديثة في العمل الإداري، وتعزيز التنسيق بين الأقسام ذات العلاقة، بما يحقق العدالة والإنصاف لجميع المستفيدين.