
تحرير / علا فارس
تصوير / احمد محسن
سجّلت مؤسسة السجناء السياسيين حضوراً مميزاً في المعرض الوثائقي الذي أقامه جهاز الأمن الوطني على كورنيش الكاظمية، إحياءً لذكرى التاسع من نيسان، واستذكاراً لجرائم النظام البعثي المباد، وذلك تنفيذاً لتوجيهات معالي رئيس المؤسسة.
وجاءت مشاركة المؤسسة عبر دائرة العلاقات والإعلام، في إطار حرصها على دعم الفعاليات الوطنية التي تسلط الضوء على حقب الظلم والاستبداد، وتُبرز حجم التضحيات التي قدمها أبناء الشعب العراقي في مواجهة القمع.
وشهدت فعاليات المعرض حضور رئيس جهاز الأمن الوطني السيد عبد الكريم البصري، إلى جانب شخصيات عشائرية وأكاديمية وثقافية، فضلاً عن نخبة من السجناء السياسيين. وافتُتح المعرض بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها جولة في أروقته التي احتضنت وثائق وصوراً توثّق الجرائم والانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحقبة السابقة.
وتضمن المعرض عرض فيلم “صباح الأربعين” من إنتاج المؤسسة، والذي حظي بإشادة واسعة من الحضور لما تضمنه من توثيق إنساني مؤثر لتجارب السجناء السياسيين ومعاناتهم.
وفي تصريح لمدير قسم الشؤون الثقافية في المؤسسة السيد بشير الماجد، أكد أن “مشاركة المؤسسة في هذا المعرض تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في حفظ الذاكرة التاريخية، ونقل معاناة السجناء السياسيين إلى الأجيال، بما يسهم في ترسيخ قيم الحرية والعدالة ورفض كل أشكال الاستبداد”.
وأضاف أن “الفعاليات الثقافية والتوثيقية تمثل ركيزة مهمة في بناء الوعي المجتمعي، واستذكار التضحيات التي شكّلت أساس التحول نحو عراق يسوده القانون والكرامة الإنسانية”.
وأكدت المؤسسة أن حضورها في مثل هذه الأنشطة يأتي ضمن نهجها المستمر في تعزيز الوعي المجتمعي، واستحضار تضحيات السجناء السياسيين بوصفها ركائز أساسية في بناء الحاضر وصون المستقبل.



Post Views: 78