السلطاني: الانتصار على داعش وتحرير كامل الاراضي العراقية حدث تأريخي كبير وانجاز عسكري وسياسي استثنائي

0
1335

هنأ رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني الشعب العراقي والمرجعية العليا والقوات المسلحة والحشد الشعبي بمناسبة اعلان النصر الكبير الذي حققه العراق على عصابات داعش .

وقال السلطاني في بيان له: خرج شعبنا من هذه المعركة اكثر قوة، واشد عزما، واوثق انسجاما وتلاحما، وخرجت قواتنا بكل صنوفها اكثر ثقة بنفسها ،واشد اعتزازا بشعبها ، وامضى عزيمة وتضحية من اجل الدفاع عن كرامته واستقلاله وحرياته.

واضاف رئيس المؤسسة في البيان: ان الموقف التأريخي الذي اتخذته المرجعية الرشيدة باصدارها فتوى الجهاد الكفائي، شكل منعطفا هاما في مسيرة المواجهة مع داعش، فقد ساهمت تلك الفتوى المقدسة بتعبئة الشعب العراقي بأسره .

وادناه نص البيان :

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))

أبارك لامتنا الاسلامية جميعا، ولشعبنا العراقي الكريم، ولمراجعنا العظام، وبالاخص المرجع الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الشريف) الانتصار الكبير الذي حققه ابناء هذا الشعب الغيور: من القوات المسلحة الباسلة، و الاجهزة الامنية الشجعان، والحشد الشعبي الاباة .

ان اعلان الانتصار النهائي على داعش، و تحرير كامل الاراضي العراقية من عصاباتهم المجرمة، يعد حدثا تأريخيا كبيرا، وانجازا عسكريا وسياسيا استثنائيا، ففي الوقت الذي كان يمني الاعداء انفسهم باحتلال العراق، واستباحة ارضه وعرضه ومقدساته، واثارة الفتن و الصراعات بين قومياته وطوائفه،واذا بالعراقيين الاباة – بعزيمتهم ووحدتهم ، واتكالهم على الله القدير— يقلبون السحر على الساحر، ويسفهون كل احلامهم، ويفشلون كل مخططاتهم، ويجعلون من جثثهم النتنة اشلاء متناثرة تنهشها الوحوش الكاسرة، والكلاب السائبة، ويحولون معداتهم التخريبية، اكداسا محترقة، وخرج شعبنا العزيز من هذه المعركة الطاحنة اكثر قوة، واشد عزما، واوثق انسجاما وتلاحما، وخرجت قواتنا الامنية، بكل صنوفها، اكثر ثقة بنفسها، واشد اعتزازا بشعبها، وامضى عزيمة وتضحية من اجل الدفاع عن كرامته واستقلاله وحرياته.

ان الموقف التأريخي الذي اتخذته المرجعية الرشيدة باصدارها فتوى الجهاد الكفائي، شكل منعطفا هاما في مسيرة المواجهة مع داعش، فقد ساهمت تلك الفتوى المقدسة بتعبئة الشعب العراقي بأسره، واعادت المعنويات للجيش العراقي وعززت ثقته بنفسه، والهبت الحماس لدى الشباب العراقي الغيور، فانخرط في الحشد الشعبي، الذي شكل رقما بارزا في مجريات المعركة، وسرعة حسمها، والتأثير على نتائجها، كما ان التوجيهات الحكيمة للمرجع الاعلى، هي الاخرى رشدت مسيرة المعركة، وهذبت ادائها، وسمت بأهدافها، ووحدت الشعب العراقي في الوقوف معها، ودعمها ماديا ومعنويا .

فتحية حب واجلال لهذا الرجل العظيم، الذي انقذ العراق، وحفظ وحدته وانسجامه، وتحية فخر و اعتزاز لشهدائنا الابرار، وجرحانا الغيارى، وعوائلهم الكريمة،الذين طهروا البلاد بدمائهم الزكية، وتضحياتهم الجسيمة،فلهم منا جميعا كل تقدير واهتمام وثناء، وتحية وفاء وعرفان لقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية وحشدنا الشعبي وسلاحنا الجوي، الذين سطروا اروع ملاحم البطولة والتضحية والفداء .

شكرا لله، اولا واخرا ، على نصره وتوفيقه ورعايته، شكرا لشعبنا لوقفته ونصرته وتضحياته، شكرا لحكومتنا على ادارتها الناجحة للمعركة، شكرا لكل من وقف معنا وساندنا وقدم التضحيات من اجلنا، نسأل الله القدير ان يوحد صفوفنا ويعزز انتصاراتنا ويرحم شهدائنا ويشفي جرحانا ويحفظ بلدنا من كل سوء.

الدكتور حسين السلطاني
رئيس مؤسسة السجناء السياسيين
٢٠١٧/١٢/١٠

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here