مؤسسة السجناء السياسيين تقيم احتفالاً مركزياً بيوم السجين السياسي

0
1087

تحرير / أحلام رهك
تصوير : طيف طه – احمد محسن

برعاية معالي رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السلطاني وتحت شعار ( السجين السياسي العراقي رمز تضحية وكرامة وطن ) اقامت مؤسسة السجناء السياسيين اليوم ، السبت ، احتفالاً مركزيا بمناسبة يوم السجين السياسي وذلك على قاعة صلاح الدين في فندق فلسطين ميريديان.

وقد افتتح الحفل بآي من الذكر الحكيم بصوت القارئ الدكتور حامد زيدان .

ثم اعتلى منصة الاحتفال معالي رئيس المؤسسة الدكتور حسين السلطاني ليلقي كلمته في المناسبة و التي هنأ فيها السجناء السياسيين بيومهم التاريخي ، يوم تخليد التضحيات وتقدير المواقف .

وقال رئيس المؤسسة: لو لم يكن للسجناء السياسيين منقبة إلا شرف الإنتساب لهذا الإمام العظيم موسى بن جعفر (ع) ومماثلة دوره في التصدي لمقاومة الطغاة ، و الدفاع عن حقوق المظلومين لكفى في ذلك فخراً و شرفاً و عزة.

واشار رئيس المؤسسة الى ممارسات حقبة النظام السابق وما مر به الشعب العراقي من حيف واضطهاد و إعدام لمئات من العلماء و مراجع الدين، وكذلك المفكرين والمثقفين و الآلاف الشباب من مختلف الشرائح والطبقات. ناهيك عن إرتكاب إبادة جماعية في مناطق متعددة من العراق كأهوار الجنوب ، وأحداث الإنتفاضة الشعبانية ، وقضية بلد و الدجيل ، ومقبرة المحاويل ، معركة حلبجة والأنفال و غيرها .. وكذلك قتل الآلاف من شباب العراق من خلال زجهم في حروب عبثية ، لا مصلحة للعراق في خوضها.

السلطاني استعرض برنامج المؤسسة الخدمي الذي تماثل مع برنامج الحكومة الخدمي مبينا اهم ما قدمته المؤسسة خلال عام 2023 ومنها الشروع بعمل المرحلة الأخيرة ببناء مقر المؤسسة حيث تم انجاز 42% من هذه المرحلة. وكذلك الحصول على 4115 قطعة وتم توزيعها على المشمولين بقانون المؤسسة،  بالإضافة لتوزيع ميزانية المؤسسة للعام 2023 بشكل كامل على مستحقيها من السجناء والمعتقلين والمحتجزين كمنح تعويضية.

كما عرج السلطاني على التحول الإلكتروني الذي شهدته المؤسسة في العام الماضي في جميع خدماتها الصحية والتقاعد والتعليم والحج وغيرها.

من جانبه دعا ممثل رئيس مجلس الوزراء وزير النقل الاستاذ رزاق محيبس إلى توثيق تاريخ الحقب المظلمة التي مرت على الشعب العراقي وتوثيق بطولات السجناء السياسيين المضحين بشكل مرئي كأنتاج الافلام والمسلسلات لتكون دروسا للأجيال الجديدة من شباب العراق.

وقال رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين الاستاذ حسن سالم، ان السجناء السياسيين كانوا شوكة بعين حزب البعث المنحل وزعيمهم المقبور. داعياً لإعطاء المشمولين بقانون المؤسسة جميع حقوقهم المادية والمعنوية.

وفي كلمتها قالت السجينة السياسية باسمة عبد الأمير : أشكر للمؤسسة أن دعتني لأسرد ذكرياتي عن سجن الرشاد كواحدة من بين مئات السجينات السياسيات ليستفيد هذا الجيل والشباب الواعي منها ، وأضافت : إن صدام لم يسجن أفرادا بل سجن عوائل وقيماً وأخلاقاً وحقوقاً وشعباً كاملاً ، وتمنت أن يتم إدخال هذه التجارب في مناهج وزارة التربية والجامعات .

هذا و ألقى الشاعر الكبير الأستاذ مضر الالوسي قصيدة بهذه المناسبة نالت استحسان الحضور.

ومما تجدر الإشارة اليه ان هذا الاحتفال شهد حضور عدد من الشخصيات الدينية والوطنية والسياسية.

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here