الدكتور وليد السهلاني يستقبل وفداً شبابياً من منظمة بدر ويؤكد: الشباب صُنّاع الغد وورثة المجد

0
438

استقبل رئيس مؤسسة السجناء السياسيين، الدكتور وليد السهلاني، اليوم الثلاثاء وفداً شبابيا من أبناء الشهداء والسجناء في منظمة بدر، ترأسه القيادي في المنظمة السيد محمد الزبيدي، في لقاءٍ جسّد التقاء الأجيال بين ماضٍ مجيدٍ نحتته التضحيات، وحاضرٍ حيٍّ ينبض بالعزيمة والإصرار.

وفي كلمة ملؤها الثقة والإيمان بالمستقبل، شدد الدكتور السهلاني على أن الشباب لاسماء ابناء هذه الشريحة المضحية المجاهدة هم شعلة الوطن المتقدة، وأمل الغد المشرق، وهم الورثة الشرعيون لتاريخ طويل من الصمود والمقاومة ، مضبفاً“أنتم الامتداد الطبيعي لأولئك الذين وقفوا بوجه الطغيان، وواجهوا أقبية السجون وقسوة الجلادين، دفاعاً عن وطنٍ حر وشعبٍ كريم.”

المكتب الاعلامي ذكر ان الدكتور السهلاني تحدث عن جرائم النظام البعثي الصدامي المباد، وطغيانه الذي حوّل الوطن إلى سجنٍ كبير، وسفك الدماء الزكية في زنازين الحقد والإقصاء، مشيراً إلى أن مسؤوليتنا الأخلاقية والتاريخية تقتضي أن لا ننسى، وأن نحول الألم إلى أمل، والذكرى إلى بناء.

السهلاني أكد على أن رعاية السجناء السياسيين لا تندرج ضمن إطار الواجب الوظيفي فحسب، بل هي مسؤولية وطنية وتاريخية تجاه أبطال حملوا على أكتافهم هموم الوطن، وصانوا كرامته في أحلك الظروف. وأضاف: “من حقهم علينا أن نوفر لهم الحياة الكريمة التي تليق بجهادهم وصبرهم، فهم شهداء أحياء لا يجب أن ينساهم الوطن الذي ضحّوا من أجله.”

من جهته عبّر السيد الزبيدي أعضاء الوفد عن اعتزازهم بما لمسه الشباب من روح المسؤولية العالية التي يتحلّى بها الدكتور السهلاني، وإعجابهم بما تحقق من إنجازات ملموسة في مؤسسة السجناء السياسيين خلال فترة قصيرة من توليه رئاستها، مؤكدين أن هذا الأداء يعكس رؤية وطنية صادقة وحرصاً عميقاً على ردّ الجميل للمضحّين.

 اللقاء كان مناسبةً لاستحضار التاريخ، واستشراف المستقبل، حيث تعانقت ذاكرة البطولة مع طموحات الشباب، على درب واحد، عنوانه الوطن أولا والوفاء دائماً.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here