تحرير / احلام رهك
أقامت الدائرة الإدارية والمالية / قسم التخطيط والتدريب، بالتعاون مع هيئة النزاهة الاتحادية / دائرة الوقاية، ورشة تدريبية بعنوان:
(تعزيز الجانب الوقائي والتثقيف بلوائح السلوك الوظيفي الصادرة عن هيئة النزاهة)، اليوم الاثنين، على قاعة العلامة الطباطبائي، بمشاركة عدد من موظفي المؤسسة وملاكاتها الإدارية.
وحاضر في الورشة كل من السيدة رؤى إبراهيم عبد الخالق، والسيد تحسين جاسم محمد، حيث قدّما شرحًا موسعًا حول أهمية الالتزام بلوائح السلوك الوظيفي، ودورها في ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية داخل المؤسسات الحكومية، بما ينسجم مع متطلبات الوظيفة العامة وأخلاقياتها.
واستُهلت الورشة بعرض التصريح الرسمي لرئيس هيئة النزاهة الاتحادية الدكتور محمد علي اللامي. عبر مقطع مرئي تناول أبرز أعمال دوائر الهيئة، إضافة إلى استعراض التقرير السنوي لعام 2025 ونِسَب الإنجاز المتحققة خلال العام. وأكد رئيس الهيئة، في كلمته، أن سيادة القانون فوق الجميع، وأن أوامر القبض والتوقيف لم تستثنِ أحدًا من كبار المسؤولين، مشيرًا إلى أن الهيئة حققت استجابة كاملة بنسبة مئة بالمئة في ملف استرداد الأموال.
كما شدد على أهمية ترسيخ ثقافة النزاهة من خلال تعزيز الجهد الأكاديمي والتوعوي، ونشر مفاهيم الشفافية ومكافحة الفساد في مؤسسات الدولة، داعيًا وسائل الإعلام والرأي العام إلى متابعة نشاطات الهيئة والاطلاع على برامجها عبر موقعها الرسمي.
وتضمنت الورشة استعراضًا لأهم المبادئ والقواعد التي تنظم السلوك الوظيفي، مع بيان أثرها في رفع مستوى الانضباط الإداري وتعزيز الثقة بالمؤسسات الحكومية، فضلًا عن توضيح المسؤوليات القانونية والأخلاقية المترتبة على الموظف العام.
وتهدف هذه الورشة إلى رفع مستوى الوعي الوظيفي لدى الملاكات، وترسيخ ثقافة الالتزام بالقوانين والأنظمة والتعليمات، بما يسهم في دعم جهود مكافحة الفساد وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنزاهة، وصولًا إلى بناء بيئة عمل قائمة على المهنية والشفافية والمسؤولية.