تقرير / علا فارس
في مشهدٍ يحمل أسمى معاني الوفاء، ويجسّد عُمق الرعاية الإنسانية لشريحة قدّمت التضحيات من أجل كرامة الوطن، انطلقت قوافل حجاج مؤسسة السجناء السياسيين إلى الديار المقدسة، برًا وجوًا، وسط اهتمامٍ مباشر من معالي رئيس المؤسسة الدكتور وليد السهلاني، الذي حرص على توديع بعثة الحج بنفسه من العاصمة بغداد.
رئيس المؤسسة في وداع الحجاج: “نودع أبناء العراق الذين سُجنوا من أجل كرامته”
في بغداد – مدينة الكاظمية ، ودّع الدكتور وليد السهلاني، كوكبة من المشمولين بأداء فريضة الحج المتوجهين للديار المقدسة برا ، قائلاً في كلمته: “نودع اليوم نخبة من أبناء العراق الذين سُجنوا من أجل كرامته، ونفخر بأن نراهم يتوجهون إلى بيت الله الحرام وهم يحملون دعواتنا جميعًا بالعزة والأمان للعراق.”
السهلاني أشار إلى أن أداء فريضة الحج هو تكريمٌ ربّاني لصبر السجناء السياسيين وتضحياتهم، داعيًا الحجاج إلى أن يكونوا رسل سلام ومحبة، وأن يرفعوا أكف الدعاء من أجل عراق موحّد وآمن ومستقر.
من جانبه، أكد مدير عام الدائرة القانونية ورئيس بعثة الحج السيد زيدان خلف جبر، أن البعثة ستقدّم للحجاج كل التسهيلات اللازمة منذ لحظة انطلاقهم وحتى عودتهم سالمين إلى أرض الوطن. وأضاف: “نفخر بمرافقة ثلة طيبة من المشمولين بقانون المؤسسة، وواجبنا أن نرعى هذه المسيرة بكل تفاصيلها.”
وقد أشرف السيد زيدان شخصيًا على عملية تفويج الحجاج برا في مطار بغداد، وتابع دخولهم وتفاصيل إجراءاتهم الإدارية، ما عكس حرص المؤسسة على سلامتهم وراحتهم.
المؤسسة تستمع وتلبي… توجيهات مباشرة من الرئيس لتذليل العقبات
قبل انطلاق الرحلة، استمع الدكتور السهلاني إلى طلبات عدد من الحجاج، وأوعز بتذليل العقبات التي تواجههم وتمشية معاملاتهم ضمن الأطر القانونية، مؤكداً أن المؤسسة ستكون إلى جانبهم في كل خطوات رحلتهم الإيمانية.





















