السجناء السياسيون يستنكرون تصرفات بعثة الاتحاد الأوروبي برفع (علم المثلية) في العراق

0
365

 

استنكر الشعب العراقي بأطيافه كافة وعلى رأسهم السجناء السياسيين اليوم ، الاحد ، لقيام ممثلية الاتحاد الأوربي العاملة في العراق وممثليات أخرى برفع علم ( المثلية ) في أرض الأنباء والأولياء ، معتبرة هذا العمل تصرف خطير وتجاوز على الدولة العراقية حكومة وشعبا وبدون موافقة السلطات العراقية مما يعد انتهاكا صارخا لجميع الأعراف والمواثيق الدولية واحترام إرادة واستقلالية الدول.
هذا وقد أكدوا في بيانهم حول هذه (الفعلة) الوقحة الاستفزازية لمشاعر العراقيين كافة من (مسلمين ومسيحيين وصابئة) بأنها تعبر عن الانحطاط والتسافل المشين وتجاوز للأعراف والتقاليد الإسلامية والإنسانية للشعب العراق، مؤكدين في بيانهم إن هذا التصرف هو مشروع لترويج الفساد والانحلال الأخلاقي للمجتمع العراقي.
وأشار البيان إلى إن الشعب العراقي يتابع بعين فاحصة لكل المشاريع الفاسدة والنوايا المبيتة التي تهدف إلى الإطاحة بالقيم الأخلاقية التي تربَّى عليها الشعب العراقي، مشيرين إلى إن علم المثليين هذا لا ينبغي أن يرفع في العراق التي علت سماءه القبب الشريفة والمآذن التي رفعت عبارة ( الله أكبر ) عاليا منذ مئات السنين ، متسألين كيف يُرفع علمٌ للفساد وسط بغداد بجنب جوامع المسلمين وكنائس المسيحيين ؟ لاسيما مئذنتا الأماميين الكاظميين ومئذنة أبي حنيفة النعمان .
وأستطرد البيان استخفاف هذه المثليات الدولية بمشاعر أهل العراق بكل أديانه وطوائفه وقومياته ، والاستهزاء بالقواعد والأعراف الدبلوماسية التي نصَّ عليها الدستور العراقي والأعراف والقوانين الأخلاقية التي تحمي الشعوب.
هذا وقد طالب السجناء السياسيين في بيانهم المجتمع الدولي بالتحرك فورا لإدانة هذا الفعل المشين واتباع السياقات الدبلوماسية المتبعة واحترام معتقدات الشعوب وأخلاقها ، والحمد لله رب العالمين
وفي السياق نفسه أكد رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور حسين السطاني إن ما أرتكبته بعثة الاتحاد الأوربي وسفارتي بريطانيا وكندا مطلع هذا الأسبوع يَعد عملا مشينا ومخالفا للأعراف الدبلوماسية المعتمدة دوليا ؛ وذلك لرفعها ( علم المثلية الجنسية ) في العاصمة بغداد .
وأضاف السلطاني إن هذا الفعل المشين يعد إسفزازا صارخا لمشاعر ابناء الشعب العراقي ، واعتداء جسيما على قيمهم ومعتقداتهم وأعرافهم الاجتماعية ، خصوصا وهو يقع في شهر رمضان المبارك الذي له قدسية خاصة في نفوس المسلمين ، الأمر الذي اثار امتعاض وغضب ابناء الشعب العراقي عموما وشرائحه المضحية خصوصا تجاه هذا الفعل المستهجن
وبين الدكتور السلطاني ادانة العراقيين لهذا الفعل باشد عبارات الإدانة ، معلنا شجبه الصريح ، معدآ اياه فعلا يروج الى عمل شاذ ومنحرف ، ويتنافى مع القيم الدينية الحقة والاخلاق الاجتماعية الفاضلة والفطرة الانسانية السليمة ، داعيا الدولة العراقية بسلطاتها كافة إن تتحمل مسؤولياتها تجاه هذا الحدث وتتخذ الإجراءات المناسبة بحق هذه البعثات وبما يتناسب مع حجم هذا التجاوز الصارخ لحرمة وسيادة بلدنا وقيم ومبادئ ديننا وشعبنا المسلم ، لتكون هذه الإجراءات رادعا لهم ولغيرهم من تكرار هذه الأفعال المشينة في المستقبل
السجناء السياسيون
23 غرة رمضان 1441 هجرية
الموافق 2020/5/17 ميلادية

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here